وارتدى ، وأفضل من شهد النجوى بعد النبي المصطفى ( 63 )
وما أزكي نفسي ، ولكن أحدث بنعمة ربي .
أنا صاحب القبلتين ، وحامل الرايتين فهل يوازي
بي أحد ؟ ( 64 ) وأنا أبو السبطين فهل يساوي بي بشر ؟
وأنا زوج خير النسوان فهل يفوقني رجل ؟ .
أنا القمر الزاهر - بالعلم الذي علمني ربي - والفرات
الزاخر ، أشبهت من القمر نوره وبهاءه ، ومن الفرات
بذله وسخاءه .
أيها الناس بنا أنار الله السبل ، وأقام الميل ( 65 )
وعبد الله في أرضه ، وتناهت إليه معرفة خلقه ( 66 )
وقدس الله جل وتعالى بابلاغنا الألسن ( 67 ) وابتهلت
هامش
( 63 ) أي أنا بعد النبي المصطفى علم الهدى وكذا وكذا . . .
( 64 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : ( فهل يوازي في أحد ) .
( 65 ) الميل : الاعوجاج والانحراف .
( 66 ) يقال : ( تناهى الشئ تناهيا ) : بلغ نهايته . و ( تناهى الماء : وقف وسكن .
و ( تناهى الخبر ) : بلغ .
( 67 ) أي أن الألسن نطقت بتقديس الله تعالى بتبليغنا وبياننا لها تقديس الله جل وعلا .
وابتهلت : تضرعت وخشعت . . .