الرقاب لقدرته ، لا يخطر على القلوب له مبلغ كنه ،
ولا يعتقد ضمير التسكين من التوهم في امضاء مشيئته ،
لا تبلغه العلماء بألبابها ، ولا أهل التفكر بتدبير
أمورها بأكثر مما وصف عز وجل به نفسه .
المختار : ( 23 ) من الباب السابع من دستور معالم الحكم ص 153 ،
ط مصر .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 42
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٤٢