عن مجاورة الشركاء ، فليس له فيما خلق ضد ، ولا [ له ]
فيما ملك ند ، ولم يشركه في ملكه أحد ، كذلك الله الواحد
الأحد الصمد المبيد للأمد ، والوارث للأبد ( 36 ) الذي لا يبيد
ولا ينفد ( 37 ) .
فتعالى الله العلي الاعلى عالم كل خفية ( 38 ) وشاهد
كل نجوى لا كمشاهدة شي من الأشياء ، علا السماوات
العلى [ إلى ] الأرضين السفلى ( 39 ) وأحاط بجميع
هامش
( 36 ) المبيد : المهلك والمفني . و ( الأمد ) : أجل الشئ ومنتهاه .
وفي الكافي : ( المبيد للأبد ) . و ( الأبد ) : الدهر . الدوام . وفي بعض النسخ منه : ( المؤبد
للأبد ) أي الله تعالى دائم أبدي لا نهاية لدوامه .
( 37 ) وبعده في الكافي هكذا : بذلك أصف ربي فلا إله إلا الله من عظيم ما أعظمه ؟ ! ومن
جليل ما أجله ؟ ! ومن عزيز ما أعزه ؟ ! وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا ) .
و ( لا يبيد ) - من باب باع - : لا يهلك ولا يفنى .
( 38 ) ومن قوله : ( فتعالى الله . . . ) إلى آخر الكلام رواه حرفيا في باب جوامع التوحيد
من بحار الأنوار ، وأما الذي قبلها فلم يذكره بالنص بل ذكر رواية الصدوق رحمه الله أولا
ثم قال :
ورواه إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات بإسناده عن إبراهيم بن إسماعيل اليشكري
- قال : وكان ثقة - ان عليا عليه السلام سئل عن صفة الرب سبحانه وتعالى فقال . . . - وذكر
نحو ما مر بأدنى تغيير إلى قوله - كذلك الله الواحد الأحد الصمد المبيد للأمد والوارث للأبد الذي
لا يبيد ولا ينفد ، فتعالى الله العلي الاعلى . . .
( 39 ) كذا في الأصل ، وفي البحار : ( ملا السماوات العلى إلى الأرضين السفلى . . . ) .