إياها خبرا ( 26 ) علمه بها قبل أن يكونها كعلمه بها
بعد تكوينها .
لم يكونها لتشديد سلطان ، ولا لتخوف زوال ولا
نقصان ( 27 ) ولا استعانة على ند مكابر ولا ضد مثاور ( 28 )
ولا شريك مكاثر [ و ] لكن خلائق مربوبون ، وعباد
داخرون ( 29 ) .
فسبحان من لا يؤده خلف ما ابتدأ ، ولا تدبير ما برأ ،
ولا من عجر ولا فتور بما خلق اكتفى ( 30 )
هامش
( 26 ) هذا هو الظاهر من السياق ، وفي الأصل : ( بتجربته بها . . . ) . وفي الكافي :
( أحاط بالأشياء علما قبل كونها فلم يزدد بكونها علما ، علمه بها . . . ) .
( 27 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : ( ولا لتخويف زال . . . ) . وفي الكافي :
( ولا خوف من زوال ولا نقصان . . . ) . وفي المختار : ( 65 ) من نهج البلاغة : ( ولا
تخوف من عواقب زمان . . . ) .
( 28 ) وفي الكافي : ( ولا استعانة على ضد مناوء ، ولا ند مكاثر ، ولا شريك مكابر ) .
( 29 ) مربوبون : المدبرون أي ان لهم سيد ورب يدبرهم . و ( داخرون ) : صاغرون .
( 30 ) وفي الكافي : ( فسبحان الذي لا يؤده . . . ولا فترة . . . ) .
وفي المختار : ( 65 ) من نهج البلاغة : ( لم يؤده خلق ما ابتدأ ، ولا تدبير ما ذرأ ، ولا
وقف به عجر عما خلق ، ولا ولجت عليه شبهة فيما قضى وقدر ) .
لا يؤده - من باب قال - : لا يثقله ولا يتعبه . ويقال : ( برء الله العالم - من باب منع -
برءا وبروءا ) : خلقه من العدم . و ( ذر الله البرايا - كمنع - ذرءا ) : خلقهم .