- 96 -
ومن كلام له عليه السلام
في تحميد الله تعالى على كل حال ، وعلى أتم بيان ومقال ، ثم التوصية بخصال
عليها بني صلاح الخلق معاشا ومعادا
قال ابن مسكويه رحمه الله وقال [ أمير المؤمنين ] : عليه السلام في خطبة
له أخرى ( 1 ) :
اللهم لك الحمد على ما تأخذ وتعطي ولك الحمد على
ما تبلي وتبتلي ( 2 ) حمدا يكون أرضى الحمد لك ، وأحب
الحمد إليك ، وأفضل الحمد عندك ( 3 ) حمدا يبلغ ما
أردت ، وحمدا لا يحجب عنك ولا يقصر دونك ويبلغ
فضل رضاك .
قال ثم قال [ عليه السلام ] :
هامش
( 1 ) كان رحمه الله قبل هذا الكلام قد ذكر وروى عن أمير المؤمنين كلاما آخر - قد أدر جناه
في موضع آخر من كتابنا هذا - ثم قال : وقال عليه السلام في خطبة أخرى له .
( 2 ) وفي نهج البلاغة : ( وعلى ما تعافي وتبتلي ) .
( 3 ) وبعده في نهج البلاغة هكذا : ( حمدا يملأ ما خلقت ويبلغ ما أردت . حمدا لا يحجب
عنك ولا يقصر دونك ، حمدا لا ينقطع عدده ولا يفنى مدده . . . ) .