خلق ما علم ، وعلم ما أراد ( 31 ) لا بتفكير [ في ]
حادث علم أصاب ، ولا شبهة دخلت عليه فيما
أراد ( 32 ) ولكن قضاء متقن وعلم محكم .
توحد بالوحدانية ، وخص نفسه بالربوبية ( 33 ) فحوى
الإلهية والربوبية ، ولبس العز والكبرياء ( 34 ) واستخلص
الحمد والثناء ، واستكمل المجد والسناء .
تفرد بالتوحيد ، وتوحد بالتمجيد ، وتكرم بالتحميد ،
وعظم عن الشبهة ( 35 ) وجل سبحانه عن اتخاذ الأبناء ،
وتطهر وتقدس سبحانه عن ملامسة النساء ، وعز وجل سبحانه
هامش
( 31 ) أي ان ما خلقه الله تعالى وأوجده هو عين ما تعلق به علمه قبل خلقة إياه ، وما علمه
بأن سيخلقه هو عين ما خلقه بعد ، أو عين ما أراد أن يخلقه بعد فخلقه .
( 32 ) وفي الكافي : ( علم ما خلق ، وخلق ما علم ، لا بالتفكير في علم حادث أصاب ما خلق ،
ولا شبهة دخلت عليه فيما لم يخلق ، لكن قضاء مبرم وعلم محكم وأمر متقن ) .
( 33 ) هذا هو الظاهر الموافق للكافي غير أن فيه عكس ما ها هنا ، وفي النسخة : ( ولكن
قضاء متقن وعلم محكم توحد فيه ، وخص نفسه بالربوبية . . . ) .
( 34 ) وهاتان الجملتان غير موجدتان في الكافي وإليك لفظه : ( توحد بالربوبية ،
وخص نفسه بالوحدانية ، واستخلص بالمجد والثناء وتفرد بالتوحيد والمجد والثناء ، وتوحد
بالتحميد ، وتمجد بالتمجيد وعلا عن اتخاذ الأبناء . . . ) .
( 35 ) كذا في الأصل ، والظاهر أن الكلمة مصحفة عن ( الشبيه ) .