أوصيكم بخصال لو ضربتم إليها آباظ الإبل كن
أهلا لها ( 4 ) : لا يرجون أحد الا ربه . ولا يخافن الا
ذنبه ، ولا يستحيين إذا سئل عما لا يعلم أن يقول :
لا أعلم . ولا يستحيين إذا لم يعلم الشئ أن يتعلمه ( 5 ) .
الحكمة الخالدة ص 113 ، ط 1 ، بمصر ، وصدر الكلام رواه أيضا السيد
الرضي رحمه الله في صدر المختار : ( 160 ) من نهج البلاغة ، وأما الذيل
فرواه تحت الرقم ( 82 ) من الباب الثالث منه .
هامش
( 4 ) وفي كثير من الأسانيد والمصادر : ( أوصيكم بخمس . . . ) . والآباط : جمع الإبط
- كحبر - : باطن الكتف . أقول : وهو عند أهل اللسان أعرف من مؤدى هذا التعبير . وضرب
الإبط - هنا - كناية عن غاية الاهتمام وشدة العناية بالمبادرة والمسارعة نحوها وذلك لان راكب
الإبل وغيرها من الدواب لا يضربون آباطها الا عند ولعهم بالاستعجال نحو المطلوب وأهميتهم به .
( 5 ) وبعده في المختار : ( 82 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة هكذا : ( وعليكم بالصبر
فان الصبر من الايمان كالرأس من الجسد ! ! ! ولا خير في جسد لا رأس معه ، ولا في ايمان
لا صبر معه .