كرة فنكون من المؤمنين ) ( 18 ) [ ف ] قيل ( وقفوهم
انهم مسؤولون ) [ 24 / الصافات ] وجهنم تناديهم
- وهي مشرفة عليهم - إلي بأهلي ؟ وعزة ربي لانتقمن
اليوم من أعدائه ! ! ! ثم يناديهم ملك من الزبانية ، ثم
يسحبهم حتى يلقيهم في النار على وجوههم ثم يقول
[ لهم ] : ذوقوا عذاب الحريق .
ثم أزلفت الجنة للمتقين مخضرة محضرة للناظرين ( 19 )
فيها درجات ، لا يبيد نعيمها ولا يأسى ساكنها ( 20 )
أمنوا الموت فصفا لهم ما فيها [ و ] ( فيها أنهار من
ماء غير آسن ، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ، وأنهار من
هامش
( 18 ) ما بين القوسين مقتبس من الآية : ( 100 - 101 ) من سورة الشعراء وفيها :
( فما لنا . . . ) .
( 19 ) لعل هذا هو الصواب ، وفي الأصل : ( مخضرة محضا . . . ؟ ) .
( 20 ) لعل هذا هو الصواب وهو من قولهم : ( أسي زيد - من باب رضي - أسى ) : حزن
فهو آس واسيان وفي الأصل هكذا : ( بوسى ) . ويحتمل أيضا أن يكون صوابه : ( ولا يبئس
ساكنها ) من قولهم : ( أبأس زيد ) : حلت به الشدائد . أو من قولهم : ( بئس زيد - من باب
علم - بؤسا : افتقر .