بل أكرمكم بالنعم السوابغ وأرفدكم بالرفد الروافد ( 6 )
وأحاط بكم [ با ] لاحصاء ، وأرصد لكم الجزاء ، في السراء
والضراء ( 7 ) .
فاتقوا الله ( 8 ) عباد الله ، وجدوا في الطلب ونجاة
المهرب ، وبادروا بالعمل قبل مقطع النهمات ، و [ قدوم ]
هادم اللذات ( 9 ) فان الدنيا لا يدوم نعيمها ، ولا يؤمن
فجعاتها ، ولا يتوقى سوأتها ، غرور حائل وشجا قاتل ( 10 )
هامش
( 6 ) وفي جواهر المطالب : ( بل أمدكم بالنعم السوابغ ورزقكم بأرفد الروافد ) . وفي
دستور معالم الحكم : ( بل أكرمكم بالنعم السوابغ ، وقطع عذركم بالحجج البوالغ ، ورفدكم بأحسن
الروافد واعم الزوائد ) .
( 7 ) أي وأحاط احصاؤه بكم فلا يغيب عن علمه شئ من حالاتكم . وفي المختار : ( 81 )
من النهج : ( وأحاطكم بالاحصاء ، وأرصد لكم الجزء ، وآثركم بالنعم السوابغ ، والرفد الروفغ
وأنذركم بالحج البوالغ ) .
( 8 ) هذا هو الصواب ، وفي الأصل : ( فالتوا الله ) .
( 9 ) لعل هذا هو الصواب ، وفي الأصل : ( قبل منقطع المهندات وهادم اللذات ) . والمقطع :
القطع والإبانة . والنهمات : جمع النهمة كشهوة لفظا ومعنى . الحاجة . بلوغ الهمة في الشئ . وفي
دستور معالم الحكم : ( واقطعوا النهمات واحذروا هادم اللذات ) .
( 10 ) وفي الباب : ( 49 ) من جواهر المطالب : ( ولا يؤمن فجائعها ) . والفجائع : جمع
الفجيعة : الرزية والبلية . والسوآت : ما يسوء الانسان ويغمه ويحزنه . والغرور كصبور - :
ما يوجب الانخداع . والحائل : المتغير المتقلب من حال إلى حال . والشجا كعصا - : ما يعترض
في الحلق . والسناد : كون الشئ سندا ودعامة لغيره .