فحذر ( 26 ) فاجتنب هائبا ، ونجا هاربا ( 27 ) وأفاد
ذخيرة وأطاب سريرة ، وقدم للمعاد واستظهر بالزاد .
وكفى بالله منتقما وخصيما ، وكفى بالجنة ثوابا
ونوالا ، وكفى بالنار عقابا ونكالا ( 28 ) .
الحديث : ( 21 ) من الباب : ( 14 ) من كتاب تيسير المطالب ص 130 ،
من النسخة المخطوطة ، وفي المطبوعة ص 193 .
ورواه أيضا أبو نعيم الأصبهاني في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من
كتاب حلية الأولياء : ج 1 ص 77 بسند آخر ، عن الإمام الصادق عليه السلام
عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام بنقص عما ها هنا في أواخره .
ورواه أيضا سبط ابن الجوزي في الباب ( 6 ) من كتاب تذكرة الخواص ،
ص 130 ، نقلا عن أبي نعيم .
وقد تقدم أيضا في المختار : ( 50 ) نقلا عن الباب : ( 49 ) من جواهر
المطالب ص 47 ، .
وأيضا قد تقدم في المختار : ( 36 ) شواهد لكثير من فقرات الكلام ،
كما أن في المختار : ( 81 ) من نهج البلاغة أيضا شواهد للكلام ، فخذها وكن
من الشاكرين .
هامش
( 26 ) كنع زيد - كمنع - كنوعا ) : تقبض وانضم . جبن وهرب ، وكنع إليه خضع ولان .
وكنع عمرو من باب علم - كنعا ) : يبس وتشنج ، ويقال : ( خنع عمرو لله والى الله - من
باب منع - خنوعا ) : خضع وذل له وتضرع إليه .
ويقال ( رجل زيد - من باب علم - رجلا ) : سار على رجليه .
( 27 ) كلمة : ( هائبا ) رسم خطها غير واضح ، وفي جواهر المطالب : ( طلبا ونجا هربا ) .
( 28 ) وفي المختار : ( 83 ) من نهج البلاغة : ( فكفى بالجنة ثوابا ونوالا ، وكفى بالنار
عقابا ووبالا ، وكفى بالله منتقما ونصيرا ، وكفى بالكتاب حجيجا وخصيما ) .