دناءة - يخشع لها إذا ذكرت ويغرى بها لئام الناس ( 15 )
- كان كالفالج الذي ينتظر أول فوزة من قداحه ( 16 )
تذهب عنه المغرم وتوجب له المغنم ( 17 ) وكذلك
المرء المسلم [ البرئ من الخيانة إنما ] ينتظر احدى
الحسنيين : اما رزقا من الله فإذا هو ذو أهل ومال وصحة
[ من ] دينه وحسبه ، واما داعي الله فما عند الله خير
للأبرار ، المال والبنون زينة الحيات الدنيا ، والعمل
الصالح [ حرث الآخرة ] ( 18 ) وقد يجمعهما الله لأقوام .
الحديث الرابع من الباب : ( 45 ) - وهو باب ذم الدنيا - من كتاب
تيسير المطالب ص 242 من النسخة المخطوطة ، وفي ط 1 : ص 374 وللكلام
مصادر وأسانيد أخر .
هامش
( 15 ) يخشع - من باب منع - : يخضع ويذل حياء وخجلا . و ( يغرى بها ) : يهيج
ويثور الناس عليه كي يوبخوه على دناءته فيكسروه ويخجلوه .
( 16 ) وفي النهج : ( كالياسر الفالج ) . والياسر : المقامر أي الذي يلعب بقداح الميسر .
والقداح : جمع القدح - كحبر - : سهم المقامر ، كانوا ينحرون الجزور ويقسمونها على
ثمانية وعشرين قسما أو عشرة أقسام ثم يضربون بالقداح وفيها الرابح والغفل ، فمن خرج له
قدح رابح فاز وأخذ نصيبه من الجزور ، ومن خرج له الغفل غرم ثمنها .
( 17 ) وفي الكافي ونهج البلاغة : ( توجب له المغنم ، ويدفع بها عنه المغرم ) .
( 18 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من الكافي ونهج البلاغة .