المضمار اليوم والسباق غدا ( 24 ) فإنكم لا تدرون إلى
جنة أو نار ، وأستغفر الله لي ولكم .
الحديث الثامن ، من المجلس : ( 38 ) - وهو مجلس يوم الجمعة :
( 14 ) شعبان من سنه 457 - من أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 69 .
ورواه عنه في الحديث : ( 33 ) من الباب : ( 14 ) من المجلد السابع عشر
من بحار الأنوار ، ص 98 في السطر 7 ط الكمباني .
ورواه أيضا الشيخ الزاهد ورام بن أبي فراس المتوفى سنة 605 في كتاب
تنبيه الخواطر ، ص 393 .
هامش
( 24 ) وفي المختار : ( 27 ) من نهج البلاغة : ( ألا وان اليوم المضمار ، وغدا السباق ،
والسبقة الجنة والغاية النار ! ! ! ) . والمضمار يقال للمحل الذي يضمر فيه الخيل ، وللزمان الذي
تضمر فيه أيضا ، يقال : ( ضمر الفرس تضميرا ، وأضمره اضمارا ) : جعله ضامرا أي قليل اللحم دقيقا
كي يغلب على رقيبه ويسبقه عند المسابقة ويأخذ الجعل . وكيفية التضمير عند العرب انهم كانوا
يربطون الخيل المقصود مجارتها ويكثرون علفها وماءها حتى تسمن ، ثم يقللون علفها وماءها
ويجرونها في الميدان حتى تهزل . وحقيقة التضمير هو العمل الثاني لأنه هو المحدث لضمور الخيل
أي هزالها وخفة لحمها ، وقد يطلقونه أيضا على العمل الأول . والسباق : اجراء الخيل في ميدان
المسابقة .