وكاشف كل عظيمة وأزل ( 4 ) أحمده على جود [ ه ]
[ و ] كرمه وسبوغ نعمه ( 5 ) وأستعينه على بلوغ رضاه ،
والرضا بما قضاه ، وأومن به ايمانا ، وأتوكل عليه
ايقانا .
وأشهد أن لا إله إلا الله ، رفع السماء فبناها ،
وسطح الأرض فطحاها ، وأخرج منها ماءها ومرعاها ،
والجبال أرساها ( 6 ) لا يؤده خلق ( 7 ) وهو العلي العظيم .
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى
المشهور ، والكتاب المسطور ، والدين المأثور ، ابلاءا
هامش
( 4 ) هذا هو الصواب ، أي هو السائق إلى المخلوقين كل غنيمة وفضل ليس لغيره فيهما صنع .
والسائق هو الذي يحمل الشئ على السير من ورائه . وفي النسخة ( سابق ) بالباء الموحدة .
وفي النهج : ( مانح كل غنيمة وفضل ) والمانح : الواهب : والأزل - كفلس - : الضيق
والشدة .
( 5 ) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق .
( 6 ) سطح الأرض - من باب منع - : بسطها . و ( طحا الشئ - من باب دعا - طحوا ) :
بسطه ومده . ومثله ( طحى الشئ طحيا ) من باب رمى . و ( الجبال أرساها ) - من باب أفعل - :
أثبتها في الأرض كالوتد . والكلام مقتبس معنى من الآية : ( 29 ) وما بعدها من سورة النازعات : 79
( 7 ) لا يؤده - من باب قال : لا يصعب عليه ولا يثقله .