- 48 -
ومن خطبة له عليه السلام
في تحميد الله تعالى على ماله من الكبرياء والعظمة ، واللطف والمرحمة ،
ثم الشهادة على رسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ثم التوصية بتقوى الله ورفض العلائق عن الدنيا
الشيخ أبو علي ابن شيخ الطائفة ، عن أبيه محمد بن الحسن الطوسي رحمه
الله ، قال : أخبرنا أبو الحسن [ محمد بن أحمد بن شاذان ] عن علي بن
الحسين بن علي بن الحسن أبي الحسن النحوي الرازي ، قال : أخبرني الحسن
ابن علي الرمزني ( 1 ) قال : حدثني العباس بن بكار الضبي ، قال : حدثني
أبو بكر الهذلي ، عن عكرمة :
عن ابن عباس قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال :
الحمد لله الذي لا يحويه مكان ولا يحده زمان ( 2 )
علا بطوله ودنا بحوله ( 3 ) سائق كل غنيمة وفضل
هامش
( 1 ) كذا في نسخة الأمالي من طبعة النجف ، ويحتمله أيضا رسم الخط من ط إيران ، كما
أن رسم الخط من الثاني يحتمل أيضا : ( الزفري ) .
( 2 ) لان الله تعالى منزه عن المحدودية ، والزمان والمكان محدودان ، فلا يمكن للمحدود أن
يحوي على غير المحدود أو يحده . وقريبا منه رواه عنه عليه السلام في المختار : ( 173 ) من نهج البلاغة .
( 3 ) كذا في الأصل ، وفي المختار : ( 80 ) من نهج البلاغة : ( الحمد لله الذي علا بحوله ودنا
بطوله ) .