ثم خلقهم في دار وأراهم طرفا من اللذات ليستدلوا
به على ما ورأهم من اللذات الخالصة التي لا يشوبها
ألم - ألا وهي الجنة - وأراهم طرفا من الآلام ليستدلوا
به على ما ورأهم من الآلام الخالصة التي لا يشوبها
لذة - ألا وهي النار - فمن أجل ذلك ترون نعيم الدنيا
مخلوطا بمحنها ، وسرورها ممزوجا بكدرها وهمومها ( 2 ) .
أواخر احتجاجات أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الاحتجاج :
ج 1 ، ص 309 ط النجف .
هامش
( 2 ) قيل : فحدث الجاحظ بهذا الحديث فقال : هو جماع الكلام الذي دونه الناس في كتبهم
وتحاوروه بينهم .
قيل : فسمع أبو علي الجبائي بذلك فقال : صدق الجاحظ ، هذا ما لا يحتمله الزيادة والنقصان .