و [ أما ] العمل الصالح فحرث الآخرة ( 7 ) وقد يجمعهما
الله لأقوام .
الحديث الأخير من كتاب الزهد ( 8 ) للحسين بن سعيد الأهوازي رحمه الله
ص 82 ونقله عنه في الحديث ( 11 ) من باب الأمر بالمعروف من البحار :
ج 21 ط الكمباني ص 111 ، وفي ط الحديث ج 100 ، ص 74 ، وذكر
قبله مثله عن الإمام الصادق عليه السلام عن تفسير علي بن إبراهيم القمي .
هامش
( 7 ) ما بين المعقوفين زيادة منا لاصلاح ما صحف من النسخة ، فان ما فيها هكذا : لحزب
الدنيا ، والعمل الصالح لخربت الآخرة وقد يجمعهما الله لأقوام ) ! ! !
( 8 ) ولا يزال هذا الكتاب مخطوط ، ونرجو من الله أن يبعث بعض أهل الخير لاحيائه وطبعه .