لنا نعمة مونقة ، وعلينا مجللة ، والينا متزينة ( 3 ) -
خالق ما أعوز ( 4 ) ومذل [ ومدرك ( خ ) ] ما استصعب ،
ومسهل ما استوعر ( 5 ) ومحصل ما استيسر - مبتدئ الخلق
بدا أولا يوم ابتدع السماء وهي دخان ( فقال لها وللأرض
ائتيا طوعا أو كرها . قالتا أتينا طائعين ، فقضاهن سبع
سماوات في يومين ) ( 6 ) - لا يعوره [ يعوزه ( خ ) ] شديد ( 7 )
ولا يسبقه هارب ، ولا يفوته مزائل ، يوم توفى كل
نفس ما كسبت وهم لا يظلمون .
ثم إن فلان بن فلان ( 8 ) .
الحديث الرابع من باب خطب النكاح وهو الباب : ( 44 ) من كتاب النكاح
من فروع الكافي ج 5 ص 371 ، الطبعة الثانية التي قام بنشرها الآخوندي .
هامش
( 3 ) من قوله عليه السلام : ( له الحمد ) إلى هنا جمل اعتراضية . ومونقة : معجبة .
ومجللة : عامة شاملة .
( 4 ) أي خالق ما يتعذر على غيره ، يقال : ( أعوز الشئ اعوازا ) : تعذر . و ( أعوزه
الشئ اعوازا ) : أعجزه وصعب عليه نيله . و ( عوز الامر - من باب علم - عوزا ) : اشتد .
( 5 ) أي ما يكون عويصا ويعده الناس صعبا ويكون عليهم وعرا أي عسرا وصلبا شديدا .
( 6 ) ما بين القوسين مقتبس من الآية : ( 11 ) من سورة ( فصلت ) : 41 .
( 7 ) قوله عليه السلام : ( لا يعوره ) خبر ( ان ) في قوله المتقدم : ( فان الله ) وقوله :
( خالق ما أعوز ) وما عطف عليه ، صفة لاسم الجلالة . ولله دره من بيان عاوي ما أشتد تناسبه بباب
النكاح . و ( لا يعوره شديد ) - بالراء المهملة - : لا يصرفه ولا يرده أي صعوبة خلق الشئ
أو تنفيذه أو شدتهما على المخلوقين لا توجب أن تصرف الله عن خلقه أو تنفيذه كما هو الشأن في
المخلوقين - إذ لا صعب في جنب قدرته القاهرة ولا راد لقضائه النافذ . ويقال : ( أعوزه
المطلوب اعوازا ) : أعجزه وصار صعبا عليه .
( 8 ) كذا في الأصل ، وواضح أن للكلام تتمة ، وليكن إلى الان لم أطلع على بقية الكلام .