- 29 -
ومن خطبة له عليه السلام
كان يلقيها إذا ما أراد أن يخطب أو يزوج
محمد بن يعقوب الكليني طيب الله رمسه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن
العزرمي عن أبيه ، كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أراد أن يزوج قال :
الحمد لله ، أحمده وأستعينه ، وأومن به وأتوكل
عليه ، وأشهد أن لا اله الله وحده لا شريك له ، وأشهد
أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق
ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، وصلى الله على
محمد وآله ، والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أوصيكم عباد الله بتقوى الله ولي النعمة والرحمة ، خالق
الأنام ، ومدبر الأمور فيها بالقوة عليها والاتقان لها .
فان الله ( 1 ) - له الحمد على غابر ما يكون
وماضيه ( 2 ) وله الحمد مفردا ، والثناء مخلصا ، بما منه كانت
هامش
1 - كذا في النسخة ، والسياق في غاية الاحتياج إلى كلمتي ( اما بعد ) ولعلها مقدرتان .
( 2 ) أي على مستقبل ما يكون وماضي ما كان . والغابر ها هنا - بقرينة المقابلة - بمعنى
الآتي والباقي .