رضي من الدنيا باليسير . ومن علم أن كلامه من عمله قل كلامه
إلا فيما يعنيه
350 - وقال عليه السلام : للظالم من الرجال ثلاث علامات : يظلم من فوقه
بالمعصية ( 1 ) ، ومن دونه بالغلبة ، ويظاهر القوم الظلمة .
351 - وقال عليه السلام : عند تناهي الشدة تكون الفرجة . وعند تضايق حلق
البلاء يكون الرخاء
352 - وقال عليه السلام لبعض أصحابه : لا تجعلن أكثر شغلك بأهلك وولدك
فإن يكن أهلك وولدك أولياء الله فإن الله لا يضيع أولياءه . وإن
يكونوا أعداء الله فما همك وشغلك بأعداء الله
353 - وقال عليه السلام : أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله
354 - ( وهنأ بحضرته رجل رجلا بغلام ولد له فقال له ليهنك الفارس )
فقال عليه السلام : لا تقل ذلك ، ولكن قل : شكرت الواهب
وبورك لك في الموهوب ، وبلغ أشده ، ورزقت بره
355 - ( وبنى رجل من عماله بناء فخما ( 2 ) ) فقال عليه السلام :
شرح
برجوع عيبه على ذاته ( 1 ) معصية أوامره ونواهيه أو خروجه عليه ورفضه لسلطته
وذلك ظلم ، لأنه عدوان على الحق . والغلبة : القهر . ويظاهر أي يعاون . والظلمة :
جمع ظالم ( 2 ) أي عظيما ضخما