تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
رضي من الدنيا باليسير . ومن علم أن كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه 350 - وقال عليه السلام : للظالم من الرجال ثلاث علامات : يظلم من فوقه بالمعصية ( 1 ) ، ومن دونه بالغلبة ، ويظاهر القوم الظلمة . 351 - وقال عليه السلام : عند تناهي الشدة تكون الفرجة . وعند تضايق حلق البلاء يكون الرخاء 352 - وقال عليه السلام لبعض أصحابه : لا تجعلن أكثر شغلك بأهلك وولدك فإن يكن أهلك وولدك أولياء الله فإن الله لا يضيع أولياءه . وإن يكونوا أعداء الله فما همك وشغلك بأعداء الله 353 - وقال عليه السلام : أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله 354 - ( وهنأ بحضرته رجل رجلا بغلام ولد له فقال له ليهنك الفارس ) فقال عليه السلام : لا تقل ذلك ، ولكن قل : شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب ، وبلغ أشده ، ورزقت بره 355 - ( وبنى رجل من عماله بناء فخما ( 2 ) ) فقال عليه السلام :
شرح
برجوع عيبه على ذاته ( 1 ) معصية أوامره ونواهيه أو خروجه عليه ورفضه لسلطته وذلك ظلم ، لأنه عدوان على الحق . والغلبة : القهر . ويظاهر أي يعاون . والظلمة : جمع ظالم ( 2 ) أي عظيما ضخما
نهج البلاغة — صفحة 82 | خطب الإمام علي ( ع ) / الشيخ محمد عبده