302 - وقال عليه السلام : ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء
من المعافى الذي لا يأمن البلاء
303 - وقال عليه السلام : الناس أبناء الدنيا ، ولا يلام الرجل على حب أمه
304 - وقال عليه السلام : إن المسكين رسول الله ( 1 ) فمن منعه فقد منع الله ، ومن
أعطاه فقد أعطى الله
305 - وقال عليه السلام : ما زنى غيور قط
306 - وقال عليه السلام : كفى بالأجل حارسا
307 - وقال عليه السلام : ينام الرجل على الثكل ولا ينام على الحرب ( 2 ) ( ومعنى
ذلك أنه يصبر على قتل الأولاد ولا يصبر على سلب الأموال )
308 - وقال عليه السلام : مودة الآباء قرابة بين الأبناء ( 3 ) والقرابة إلى المودة
أحوج من المودة إلى القرابة
309 - وقال عليه السلام : اتقوا ظنون المؤمنين فإن الله تعالى جعل الحق على
ألسنتهم
شرح
( 1 ) لأن الله هو الذي حرمه الرزق فكأنه أرسله إلى الغني ليمتحنه به
( 2 ) الثكل بالضم : فقد الأولاد . والحرب بالتحريك : سلب المال ( 3 ) إذا
كان بين الآباء مودة كان أثرها في الأبناء أثر القرابة من التعاون والمرافدة . والمودة
أصل في المعاونة ، والقرابة من أسبابها ، وقد لا تكون مع القرابة معاونة إذا فقدت