تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
اجتمعوا ضروا ، وإذا تفرقوا نفعوا ( فقيل قد عرفنا مضرة اجتماعهم فما منفعة افتراقهم ؟ فقال ) : يرجع أصحاب المهن إلى مهنتهم فينتفع الناس بهم ، كرجوع البناء إلى بنائه ، والنساج إلى منسجه ، والخباز إلى مخبزه 200 - ( وأتي بجان ومعه غوغاء فقال ) : لا مرحبا بوجوه لا ترى إلا عند كل سوأة 201 - وقال عليه السلام : إن مع كل إنسان ملكين يحفظانه ، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه ، وإن الأجل جنة حصينة ( 1 ) 202 - وقال عليه السلام ( وقد قال له طلحة والزبير نبايعك على أنا شركاؤك في هذا الأمر ) : لا ولكنكما شريكان في القوة والاستعانة ، وعونان على العجز والأود ( 2 ) 203 - وقال عليه السلام : أيها الناس اتقوا الله الذي إن قلتم سمع ، وإن أضمرتم علم . وبادروا الموت الذي إن هربتم أدرككم ، وإن أقمتم أخذكم ، وإن نسيتموه ذكركم 204 - وقال عليه السلام : لا يزهدنك في المعروف من لا يشكر لك ، فقد
شرح
عليه ، ولكنهم إذا تفرقوا لا يعرفهم أحد لانحطاط درجة كل منهم ( 1 ) الأجل ما قدره الله للحي من مدة العمر ، وهو وقاية منيعة من الهلكة ( 2 ) الأود بفتح فسكون :