تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
194 - ( وكان عليه السلام يقول ) : متى أشفي غيظي إذا غضبت . أحين أعجز عن الانتقام فيقال لي لصبرت ، أم حين أقدر عليه فيقال لي لو عفوت ( 1 ) 195 - وقال عليه السلام ( وقد مر بقذر على مزبلة ) : هذا ما بخل به الباخلون ( 2 ) ( وروي في خبر آخر أنه قال ) : هذا ما كنتم تتنافسون فيه بالأمس 196 - وقال عليه السلام : لم يذهب من مالك ما وعظك ( 3 ) 197 - وقال عليه السلام : إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكمة 198 - وقال عليه السلام ( لما سمع قول الخوارج لا حكم إلا لله ) : كلمة حق يراد بها باطل ( 4 ) 199 - وقال عليه السلام ( في صفة الغوغاء ) : ( 5 ) هم الذين إذا اجتمعوا غلبوا ، وإذا تفرقوا لم يعرفوا ( وقيل بل ما قال عليه السلام ) : هم الذين إذا
شرح
العالي . والمراد به هنا كل ما علا من مكان وغيره ( 1 ) لا يصح التشفي على أي حال ، أما في حال العجز فالصبر أشفى وأما عند القدرة فالعفو أجمل ( 2 ) تلك الأقذار هي لذائذ الأطعمة التي كان يبخل ببذلها البخلاء ، وهي ما كان الناس يتنافسون فيه كل يطلبه ( 3 ) إذا أحدث فيك ضياع المال بصيرة وحذرا فما اكتسبته خير مما ضاع ( 4 ) فإنهم قصدوا بها الاحتجاج على خروجهم من طاعة الخليفة ( 5 ) الغوغاء بغينين معجمتين : أوباش الناس يجتمعون على غير ترتيب ، وهم يغلبون على ما اجتمعوا