على غيرنا كتب . وكأن الحق فيها على غيرنا وجب . وكأن الذي نرى من
الأموات سفر ( 1 ) عما قليل إلينا راجعون ، نبوئهم أجداثهم ونأكل
تراثهم ثم قد نسينا كل واعظ وواعظة ورمينا بكل جائحة ( 2 )
123 - وقال عليه السلام : طوبى لمن ذل في نفسه وطاب كسبه وصلحت سريرته
وحسنت خليقته ( 3 ) وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من
لسانه ، وعزل عن الناس شره ، ووسعته السنة ، ولم ينسب إلى البدعة ،
" أقول ومن الناس من ينسب هذا الكلام إلى رسول الله صلى الله
عليه وآله وكذلك الذي قبله "
124 - وقال عليه السلام : غيرة المرأة كفر ( 4 ) وغيرة الرجل إيمان
125 - وقال عليه السلام : لأنسبن الاسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي . الاسلام
هو التسليم . والتسليم هو اليقين . واليقين هو التصديق . والتصديق
هو الاقرار . والاقرار هو الأداء . والأداء هو العمل الصالح
126 - وقال عليه السلام : عجبت للبخيل يستعجل الفقر ( 5 ) الذي منه هرب ،
شرح
في شهوات النفس والثاني عمل في طاعة الله ( 1 ) سفر أي مسافرون . ونبوئهم أي
ننزلهم في أجداثهم أي قبورهم . والتراث أي الميراث ( 2 ) الجائحة : الآفة تهلك الأصل
والفرع ( 3 ) الخليقة : الخلق والطبيعة ( 4 ) أي تؤدي إلى الكفر فإنها تحرم على الرجل
ما أحل الله له من زواج متعددات ، أما غيرة الرجل فتحريم لما حرمه الله وهو الزنا
( 5 ) الفقر ما قصر بك عن درك حاجاتك . والبخيل تكون له الحاجة فلا يقضيها