العجب . ولا عقل كالتدبير . ولا كرم كالتقوى . ولا قرين كحسن
الخلق . ولا ميراث كالأدب . ولا قائد كالتوفيق . ولا تجارة كالعمل
الصالح . ولا ربح كالثواب . ولا ورع كالوقوف عند الشبهة . ولا
زهد كالزهد في الحرام . ولا علم كالتفكر . ولا عبادة كأداء
الفرائض . ولا إيمان كالحياء والصبر . ولا حسب كالتواضع . ولا
شرف كالعلم ولا مظاهرة أوثق من المشاورة
114 - وقال عليه السلام : إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله ثم أساء رجل
الظن برجل لم تظهر منه خزية ( 1 ) فقد ظلم . وإذا استولى الفساد على
الزمان وأهله فأحسن رجل الظن برجل فقد غرر
115 - ( وقيل له عليه السلام : كيف نجدك يا أمير المؤمنين ، فقال عليه السلام ) :
كيف يكون من يفنى ببقائه ( 2 ) ، ويسقم بصحته ، ويؤتى من مأمنه
116 - وقال عليه السلام : كم من مستدرج بالاحسان إليه ( 3 ) ، ومغرور بالستر
شرح
( 1 ) الخزية بفتح فسكون : البلية تصيب الإنسان فتذله وتفضحه . وغرر أي
أوقع بنفسه في الغرر أي الخطر ( 2 ) كلما طال عمره وهو البقاء تقدم إلى الفناء ، وكلما
مدت عليه الصحة تقرب من مرض الهرم . وسقم كفرح : مرض . ويأتيه
الموت من مأمنه أي الجهة التي يأمن إتيانه منها ، فإن أسبابه كامنة في نفس البدن
( 3 ) استدرجه الله تابع نعمته عليه وهو مقيم في عصيانه إبلاغا للحجة وإقامة للمعذرة