435 - وقال عليه السلام : ما كان الله ليفتح على عبد باب الشكر ويغلق عنه
باب الزيادة . ولا ليفتح على عبد الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة ( 1 ) .
ولا ليفتح لعبد باب التوبة ويغلق عنه باب المغفرة
437 - ( وسئل عليه السلام أيما أفضل العدل أو الجود ) فقال عليه السلام :
العدل يضع الأمور مواضعها ، والجود يخرجها من جهتها . والعدل
سائس عام ، والجود عارض خاص . فالعدل أشرفهما وأفضلهما
438 - وقال عليه السلام : الناس أعداء ما جهلوا
439 - وقال عليه السلام : الزهد كله بين كلمتين من القرآن قال الله سبحانه
" لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم " ومن لم
يأس على الماضي ( 2 ) ولم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه
440 - وقال عليه السلام : ما أنقض النوم لعزائم اليوم ( 3 )
441 - وقال عليه السلام : الولايات مضامير الرجال ( 4 )
شرح
مجزوم بعد الأمر ، وهاؤه للوقوف ، من قلاه يقليه كرماه يرميه بمعنى أبغضه ،
أي إذا أعجبك ظاهر الشخص فاختبره فربما وجدت فيه ما لا يسرك فتبغضه . ووجه
ما اختاره المأمون أن المحبة ستر للعيوب فإذا أبغضت شخصا أمكنك أن تعلم حاله كما هو ( 1 ) تكرر الكلام في أن الدعاء والإجابة والاستغفار والمغفرة إذا صدقت النيات وطابق
الرجاء العمل وإلا فليست من جانب الله في شئ إلا أن تخرق سعة فضله سوابق سنته
( 2 ) أي لم يحزن على ما نفذ به القضاء ( 3 ) تقدمت هذه الجملة بنصها ، ومعناها قد يجمع
العازم على أمر فإذا نام وقام وجد انحلال في عزيمته ، أو ثم يغلبه النوم عن إمضاء
عزيمته ( 4 ) المضامير جمع مضمار وهو المكان الذي تضمر فيه الخيل للسباق ، والولايات