تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
رويدا إنما هو سب بسب أو عفو عن ذنب ( 1 ) 421 - وقال عليه السلام : كفاك من عقلك أوضح لك سبيل غيك من رشدك . 422 - وقال عليه السلام : افعلوا الخير ولا تحقروا منه شيئا ، فإن صغيره كبير ، وقليله كثير ، ولا يقولن أحدكم إن أحدا أولى بفعل الخير مني فيكون والله كذلك . إن للخير والشر أهلا فما تركتموه منهما كفاكموه أهله ( 2 ) 423 - وقال عليه السلام : من أصلح سريرته أصلح الله علانيته . ومن عمل لدينه كفاه أمر دنياه ، ومن أحسن فيما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس 424 - وقال عليه السلام : الحلم غطاء ساتر ، والعقل حسام قاطع ، فاستر خلل خلقك بحلمك ، وقاتل هواك بعقلك 425 - وقال عليه السلام : إن لله عبادا يختصهم الله بالنعم لمنافع العباد فيقرها في أيديهم ما بذلوها ( 3 ) ، فإذا منعوها نزعها منعم ثم حولها إلى غيرهم
شرح
أي هيجان هذه الفحول لملامسة الأنثى ( 1 ) إن الخارجي سب أمير المؤمنين بالكفر في الكلمة السابقة ، فأمير المؤمنين لم يسمح بقتله ، ويقول إما أن أسبه أو أعفو عن ذنبه ( 2 ) ما تركتموه من الخير يقوم أهله بفعله بدلكم ، وما تركتموه من الشر يؤديه عنكم أهله ، فلا تختاروا أن تكونوا للشر أهلا ، ولا أن يكون عنكم في الخير بدل ( 3 ) يقرها أي يبقيها ويحفظها مدة بذلهم لها
نهج البلاغة — صفحة 99 | خطب الإمام علي ( ع ) / الشيخ محمد عبده