تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
والآخرة هلك فيهما ( وبعد هذا كلام تركنا ذكره خوف الإطالة والخروج عن الغرض المقصود في هذا الكتاب ) 32 - وقال عليه السلام : فاعل الخير خير منه ، وفاعل الشر شر منه 33 - وقال عليه السلام : كن سمحا ولا تكن مبذرا . وكن مقدرا ولا تكن مقترا ( 1 ) 34 - وقال عليه السلام : أشرف الغنى ترك المنى ( 2 ) 35 - وقال عليه السلام : من أسرع إلى الناس بما يكرهون قالوا فيه بما لا يعلمون 36 - وقال عليه السلام : من أطال الأمل أساء العمل ( 3 ) 37 - ( وقال عليه السلام : وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين الأنبار ( 4 ) فترجلو له واشتدوا بين يديه ) : ما هذا الذي صنعتموه ؟ فقالوا : خلق منا نعظم به أمراءنا . فقال : والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم . وإنكم
شرح
تطؤه سنابك الشياطين : جمع سنبك بالضم طرف الحافر ، أي تستزله شياطين الهوى فتطرحه في الهلكة ( 1 ) المقدر : المقتصد كأنه يقدر كل شئ بقيمته فينفق على قدره . والمقتر : المضيق في النفقة كأنه لا يعطي إلا القتر أي الرمقة من العيش ( 2 ) المنى : جمع منية ما يتمناه الإنسان لنفسه ، وفي تركها غنى كامل لأن من زهد شيئا استغنى عنه ( 3 ) طول الأمل : الثقة بحصول الأماني بدون عمل لها أو استطالة العمر والتسويف بأعمال الخير ( 4 ) جمع دهقان زعيم الفلاحين في العجم . والأنبار من بلاد العراق . وترجلوا أي نزلوا عن خيولهم مشاة . واشتدوا : أسرعوا