تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
ينفجر الفجر فسر على بركة الله . فإذا لقيت العدو فقف من أصحابك وسطا ، ولا تدن من القوم دنو من يريد أن ينشب الحرب ، ولا تباعد عنهم تباعد من يهاب البأس حتى يأتيك أمري ، ولا يحملنكم شنآنهم ( 1 ) على قتالهم قبل دعائهم والإعذار إليهم 13 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى أميرين من أمراء جيشه ) وقد أمرت عليكما وعلى من في حيزكما ( 2 ) مالك بن الحارث الأشتر فاسمعا له وأطيعا ، واجعلاه درعا ومجنا ( 3 ) ، فإنه ممن لا يخاف وهنه ولا سقطته ولا بطؤه عما الاسراع إليه أحزم ، ولا إسراعه إلى ما البطي عنه أمثل 14 - ( ومن وصية له عليه السلام لعسكره قبل لقاء العدو بصفين ) لا تقاتلوهم حتى يبدأوكم فإنكم بحمد الله على حجة ، وترككم إياهم حتى يبدأوكم حجة أخرى لكم عليهم . فإذا
شرح
محاز عن استحكام الوقت بعد مضي مدة منه وبقاء مدة ( 1 ) الشنآن : البغضاء . والإعذار إليهم : تقديم ما يعذرون به في قتالهم ( 2 ) الحيز ما يتحيز فيه الجسم أي يتمكن ، والمراد منه مقر سلطتهما ( 3 ) الدرع ما يلبس من مصنوع الحديد للوقاية من الضرب والطعن . والمجن الترس أي اجعلاه حاميا لكما . والوهن : الضعف . والسقطة : الغلطة وأحزم
نهج البلاغة — صفحة 14 | خطب الإمام علي ( ع ) / الشيخ محمد عبده