تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
افتتحت ، وإلى ممالككم تزوى ، وإلى بلادكم تغزى . انفروا رحمكم الله إلى قتال عدوكم ، ولا تثاقلوا إلى الأرض فتقروا بالخسف وتبوءوا بالذل ( 1 ) ، ويكون نصيبكم الأخس . وإن أخا الحرب الأرق ( 2 ) . ومن نام لم ينم عنه . والسلام 63 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى أبي موسى الأشعري وهو عامله على الكوفة ، وقد بلغه عنه تثبيطه الناس عن الخروج إليه ( 3 ) لما ندبهم لحرب أصحاب الجمل ) من عبد الله أمير المؤمنين إلى عبد الله بن قيس أما بعد فقد بلغني عنك قول هو لك وعليك ، فإذا قدم رسولي عليك فارفع ذيلك ( 4 ) ، واشدد مئزرك ، واخرج من حجرك ، واندب من معك ، فإن حققت فانفذ ، وإن تفشلت فابعد . وأيم الله لتؤتين حيث أنت ، ولا تترك حتى يخلط زبدك بخاثرك ( 5 ) ، وذائبك بجامدك ،
شرح
للمجهول من زواه إذا قبضه عنه ( 1 ) قر من باب منع أو ضرب سكن أي فتقيموا بالخسف أي الضيم وتبوءوا أي تعودوا بالذل ( 2 ) الأرق بفتح فكسر أي الساهر ، وصاحب الحرب لا ينام ، والذي ينام لا ينام الناس عنه ( 3 ) التثبيط : الترغيب في القعود والتخلف ( 4 ) رفع الذيل وشد المئزر كناية عن التشمير للجهاد ، وكنى بحجره عن مقره . واندب أي ادع من معك فإن حققت أي أخذت بالحق والعزيمة فانفذ أي امض إلينا ، وإن تفشلت أي جبنت فابعد عنا ( 5 ) الخاثر : الغليظ . والكلام تمثيل لاختلاط
نهج البلاغة — صفحة 121 | خطب الإمام علي ( ع ) / الشيخ محمد عبده