تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
215 - ومن دعاء كان يدعو به عليه السلام كثيرا الحمد الله الذي لم يصبح بي ميتا ولا سقيما ( 1 ) ، ولا مضروبا على عروقي بسوء ، ولا مأخوذا بأسوأ عملي ، ولا مقطوعا دابري ، ولا مرتدا عن ديني ، ولا منكرا لربي ، ولا مستوحشا من إيماني ، ولا ملتبسا عقلي ، ولا معذبا بعذاب الأمم من قبلي . أصبحت عبدا مملوكا ظالما لنفسي ، لك الحجة علي ولا حجة لي . لا أستطيع أن آخذ إلا ما أعطيتني ، ولا أتقي إلا ما وقيتني اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك ، أو أضل في هداك ، أو أضام في سلطانك ، أو أضطهد والأمر لك اللهم اجعل نفسي أول كريمة تنتزعها من كرائمي ، وأول وديعة ترتجعها من ودائع نعمك عندي اللهم إنا نعوذ بك أن نذهب عن قولك ، أو نفتتن عن دينك . أو تتابع بنا أهواؤنا ( 2 ) دون الهدى الذي جاء من عندك
شرح
بالموت . والحوبة - بفتح الحاء - الإثم وإماطتها تنحيتها ( 1 ) ميتا حال من المجرور وأصبح تامة ( 2 ) التتابع : ركوب الأمر على خلاف الناس والاسراع إلى الشر واللجاجة يستعيذ من لجاجة الهوى به فيما دون الهدى