تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
قتلهم ( 1 ) ، ولا يفتقد غائبهم . أنا كأب الدنيا لوجهها ، وقادرها بقدرها ، وناظرها بعينها ( منه ، ويومي به إلى وصف الأتراك ) كأني أراهم قوما كأن وجوههم المجان المطرقة ( 2 ) ، يلبسون السرق والديباج ( 3 ) ، ويعتقبون الخيل العتاق ( 4 ) . ويكون هناك استحرار قتل حتى ( 5 ) يمشي المجروح على المقتول ، ويكون المفلت أقل من المأسور ( فقال له بعض أصحابه : لقد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب ، فضحك عليه السلام ، وقال للرجل وكان كلبيا ) : يا أخا كلب ليس هو بعلم غيب ، وإنما هو تعلم من ذي علم . وإنما علم الغيب علم الساعة وما عدد الله سبحانه بقوله " إن الله عنده علم الساعة " الآية ، فيعلم سبحانه ما في الأرحام من ذكر
شرح
الخشب من حائط الدار إلى الطريق بحيث لا يصل إلى جدار آخر يقابله وإلا فهو الساباط ، ويختلفان في أن الجناح توضع له أعمدة من الطريق بخلاف الروشن ، وخراطيمها ما يعمل من الأخشاب والبواري بارزة عن السقوف لوقاية الغرف عن الأمطار وشعاع الشمس . أو الخراطيم هي الميازيب تطلى بالقار على طول نحو خمسة أذرع أو أزيد ( 1 ) أولئك أصحاب الزنجي لأنهم عبيد ( 2 ) في القاموس أي التي يطرق بعضها على بعض كالنعل المطرقة أي المخصوفة ، وهو عجز عن التعبير ، والأحسن أن يقال أي التي ألزق بها الطراق ككتاب - وهو جلد يقور على مقدار الترس ثم يلزق به ( 3 ) السرق بالتحريك شقق الحرير الأبيض أو هو الحرير عامة ( 4 ) يعتقبون : يحتبسون كرائم الخيل ويمنعونها غيرهم ( 5 ) استحرار القتل : اشتداده