تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواقف الشيعة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
صدقت وقلت حقا غير أني * أرى أن لا أراك ولا تراني ولست أقول سوءا في صديقي * ولكني أصد إذا جفاني فركب إليه معاوية وناشده في الصفح وأجازه بمائة ألف درهم حتى رجع ( 1 ) . ( 381 )

الأحنف ورجل

قال رجل للأحنف : أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ! ! قال : ما ذممت مني يا ابن أخي ؟ قال : الدمامة وقصر القامة . قال : لقد عبت علي ما لم أؤامر فيه ( 2 ) . ( 382 )

شيخ مع هشام بن عبد الملك

قال : فبينا هشام بن عبد الملك ذات يوم في برية الشام يتنزه ويتصيد ، إذ نظر إلى غبار ساطع على قارعة الطريق ، فقال هشام لمن معه : قفوا في مواضعكم لا يتبعني أحد منكم إلى أن أرجع إليكم . قال : ثم حرك هشام ومضى نحو الغبار ، فإذا بعير قد أقبلت من بعض مدائن الشام عليها زيت وأمتعة من أمتعة الشام يراد بها الكوفة . قال : وفي العير شيخ من أهل الكوفة له رواء ومنظر ، ومع الشيخ غلمة له أحداث وهم بنوه ، ومع هشام مولى له يقال له : ربيع . قال : فسلم هشام فردوا عليه السلام ، وهم لا يعرفونه ، فأقبل هشام على الشيخ فقال : ممن أنت وأين منشؤك ؟ فقال الشيخ : أما المنشأ فالكوفة ، وأما من أين فما سؤالك عن ذلك ؟ فوالله إني لو كنت من العرب في أعلاها لما
هامش
( 1 ) ربيع الأبرار : ج 1 ص 734 . ( 2 ) ربيع الأبرار : ج 1 ص 846