نسائكم أبين يا بني أمية ! ( 1 ) .
( 375 )
شريك بن الأعور ومعاوية
دخل شريك بن الأعور على معاوية - وكان دميما - فقال له : إنك لدميم
والجميل خير من الدميم ، وإنك لشريك وما لله شريك ، وإن أباك لأعور
والصحيح خير من الأعور ، فكيف سدت قومك ؟ .
فقال : وإنك معاوية وما معاوية إلا كلبة عوت فاستعوت الكلاب ، وإنك
لابن حرب والسلم خير من الحرب ، وإنك لابن صخر والسهل خير من
الصخر ، وإنك لابن أمية وما أمية إلا أمة صغرت ، فكيف صرت أمير المؤمنين ؟
وخرج وهو يقول :
أيشتمني معاوية بن حرب * وسيفي صارم ومعي لساني
وحولي من ذوي يمن ليوث * ضراغمة تهش إلى الطعان
يعير بالدمامة من سفاه * وربات الخدور من الغواني
ذوات الحسن والريبال جهم * شتيم وجهه ماضي الجنان ( 2 )
( 376 )
عمرو بن العجلان ومعاوية
حج معاوية فتلقته قريش بوادي القرى ، والأنصار بأبواب المدينة .
فقال : يا معشر الأنصار ! ما منعكم أن تلقوني حيث تلقتني قريش ؟ قالوا :
لم يكن لنا دواب . قال : فأين النواضح ؟ قال الغمر بن عجلان : أنضيناها يوم
هامش
( 1 ) ربيع الأبرار : ج 1 ص 675 .
( 2 ) ربيع الأبرار : ج 1 ص 699 . والغدير : ج 10 ص 171 - 172 عن المستطرف : ج 1 ص 72 . وزهر الربيع :
ص 50 ويأتي ص 137