تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
( ( 3517 ) ) آنكه سازد در دلت مكر و قياس آتشى تاند زدن اندر پلاس

« وَقالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّه ناجٍ مِنْهُمَا اُذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْساه اَلشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّه فَلَبِثَ فِي اَلسِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ 12 : 42 » . ( 1 ) ( و يوسف به آن زندانى كه گمان مىكرد از ميان دو زندانى نجات پيدا خواهد كرد ، گفت : مرا به ياد مالكت بياور ، شيطان ياد آورى او را در نزد مالكش به فراموشى سپرد ، در نتيجه چند سال يوسف عليه السلام در زندان توقف كرد ) .

روايت

« الدنيا جيفه و طلابها كلاب » . ( 2 ) ( دنيا لاشه ايست و جويندگانش سگهايى به دور آن ) . « اللهم ارنى الاشياء كما هى » ( 3 ) ( خداوندا ، اشياء را چنان كه هستند به من بنمايان ) . « قلب المؤمن بين اصبعين من اصابع الرحمن . . . » ( 4 ) ( قلب مؤمن ميان دو انگشت از انگشتان خداوندى است . )

هامش
( 1 ) سوره يوسف ، آيهء 42 . .
( 2 ) محاضرات ، راغب اصفهانى ، ج 1 ص 215 ، چاپ مصر . .
( 3 ) سند اين روايت روشن نشده است ولى مضمون آن را مىتوان صحيح تلقى كرد . .
( 4 ) جامع الصغير ، ج 2 ص 151 . .
تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 322 | محمد تقي جعفري