تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
( ( 492 ) ) گام آهو را بگير و رو معاف تا رسى از گام آهو تا به ناف ( ( 493 ) ) زين روش بر اوج انور مىروى اى برادر گر بر آذر مىروى ( ( 494 ) ) نى ز دريا ترس و نى از موج و كف چون شنيدى تو خطاب لا تخف ( ( 495 ) ) لا تخف دان چون كه خوفت داد حق نان فرستد چون فرستادت طبق ( ( 496 ) ) خوف آن كس راست كاو را خوف نيست غصه آن كس را كش اين جا طوف نيست

توضيح

- بنا به نقل بعضى از تواريخ و جغرافياى قديمى مانند معجم البلدان - ياقوت حموى ، ضروان نام باغى در حوالى صنعا بوده . سعيد بن جبير هم مىگويد : ضروان نام باغى بوده است در يكى از حوالى يمن ميان آن آبادى و صنعا 12 ميل بوده است ، اين باغ ملك مرد كهنسالى بود كه از محصول آن به قدر كفايت معاشش را بر مىداشت و بقيه را به مستحقين مىداد ، وقتى كه از دنيا رفت فرزندانش گفتند : ما خودمان به محصول باغ شايسته تر از ديگران هستيم ، زيرا عائلهء زيادى داريم ، تصميم گرفتند كه فقرا را از محصول باغ محروم بسازند ، نتيجهء كارشان چنان شد كه خداوند متعال در قرآن گوشزد مىكند . ( 1 ) آيات مربوطه در سورهء مزبور به ترتيب ذيل است : « إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ اَلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ . وَلا يَسْتَثْنُونَ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ . فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ . فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ . أَنِ اُغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ . فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ . أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا اَلْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ . وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ . فَلَمَّا رَأَوْها قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ . بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ . قالَ أَوْسَطُهُمْ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ . قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ 68 : 17 - 29 . » ( 2 ) ( ما اهل مكه را [ با گرسنگى و قحط ] آزمايش كرديم ، چنان كه صاحبان آن باغ را آزموديم .

هامش
( 1 ) مجمع البيان ، سوره ن و القلم .
( 2 ) سوره ن ، آيهء 17 الى 30 . .