توضيح
- بنا به نقل بعضى از تواريخ و جغرافياى قديمى مانند معجم البلدان - ياقوت حموى ، ضروان نام باغى در حوالى صنعا بوده . سعيد بن جبير هم مىگويد : ضروان نام باغى بوده است در يكى از حوالى يمن ميان آن آبادى و صنعا 12 ميل بوده است ، اين باغ ملك مرد كهنسالى بود كه از محصول آن به قدر كفايت معاشش را بر مىداشت و بقيه را به مستحقين مىداد ، وقتى كه از دنيا رفت فرزندانش گفتند : ما خودمان به محصول باغ شايسته تر از ديگران هستيم ، زيرا عائلهء زيادى داريم ، تصميم گرفتند كه فقرا را از محصول باغ محروم بسازند ، نتيجهء كارشان چنان شد كه خداوند متعال در قرآن گوشزد مىكند . ( 1 ) آيات مربوطه در سورهء مزبور به ترتيب ذيل است : « إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ اَلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ . وَلا يَسْتَثْنُونَ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ . فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ . فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ . أَنِ اُغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ . فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ . أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا اَلْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ . وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ . فَلَمَّا رَأَوْها قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ . بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ . قالَ أَوْسَطُهُمْ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ . قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ 68 : 17 - 29 . » ( 2 ) ( ما اهل مكه را [ با گرسنگى و قحط ] آزمايش كرديم ، چنان كه صاحبان آن باغ را آزموديم .