قوم هم الآل - آل الله - من علقت * بهم يداه نجا من زلة الخطر
شطر الأمانة معراج النجاة إلى * أوج العلو وكم في الشطر من غير
يا سر كل نبي جاء مشتهرا * وسر كل نبي غير مشتهر
أجل وصفك عن قدر لمشتبه * وأنت في العين مثل العين في الصور
وقال يمدح أهل البيت عليهم السلام ( 1 ) :
هم القوم آثار النبوة فيهم * تلوح ، وأنوار الإمامة تلمع
مهابط وحي الله خزان علمه * وعندهم سر المهيمن مودع
إذا جلسوا للحكم فالكل أبكم * وإن نطقوا ، فالدهر إذن ومسمع
وإن ذكروا فالكون ند ومندل * له أرج من طيبهم يتضوع
وإن بارزوا * . . .
وقال يمدح النبي الكريم صلى الله عليه وآله ( 2 ) :
أضاء بك الأفق المشرق * ودان لمنطقك المنطق
وكنت ، ولا آدم كائنا * لأنك من كونه أسبق
ولولاك لم تخلق الكائنات * ولا بان غرب ولا مشرق
فميمك مفتاح كل الوجود * وميمك بالمنتهى يغلق
تجليت - يا خاتم المرسلين - * بشأو من الفضل لا يلحق
فأنت لنا أول آخر * وباطن ظاهرك الأسبق
تعاليت عن صفة المادحين * وإن أطنبوا فيك أو أغمقوا
فمعناك حول الورى دارة * على غيب أسرارها تحدق
وروحك من ملكوت السما * تنزل بالأمر ما يخلق
ونشرك يسري على الكائنات * فكل على قدره يعبق
إليك قلوب جميع الأنام * تحن وأعناقها تعبق
هامش
( 1 ) البابليات : 1 / 122 وقد خمس هذه القصيدة الشاعران الأخوان الشيخ محمد رضا والشيخ هادي
ولدا الشيخ أحمد النحوي .
( 2 ) شعراء الحلة : 2 / 385 - 386 ، والغدير : 7 / 38 - 40 والبابليات : 1 / 119 .