تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق أنوار اليقين — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
أنا عبد لعلي * المرتضى مولى الموالي كلما ازددت مديحا * فيه قالوا : لا تغالي وإذا أبصرت في الحق * يقينا لا أبالي آية الله التي * وصفها القول حلالي كم إلى كم أيها * العاذل أكثرت جدالي يا عذولي في غرامي * خلني عنك وحالي رح إلى من هو ناج * واطرحني وضلالي إن حبي لوصي * المصطفى عين الكمال هو زادي في معادي * ومعادي في مآلي وبه إكمال ديني * وبه ختم مقالي وقال يمدح أهل البيت عليهم السلام ( 1 ) : يا آل طه أنتم أملي * وعليكم في البعث متكلي إن ضاق بي ذنب فحكمكم * يوم الحساب هناك يوسع لي بولائكم وبطيب مدحكم * أرجو الرضا والعفو عن زللي ( رجب ) المحدث عبد عبدكم * والحافظ ( البرسي ) لم يزل لا يختشي في الحشر حر لظى * إذ سيداه محمد وعلي سيثقلان وزان صالحه * ويبيضان صحيفة العمل لم ينشعب فيكون منطلقا * من ضله للشعب ذي الضلل وقال يؤكد ولاءه لأهل البيت عليهم السلام ( 2 ) : أما والذي لدمي حللا * وخص أهيل الولا بالبلا لئن أسق فيه كؤوس الحمام * لما قال قلبي لساقيه : لا فموتي حياتي ، وفي حبه * يلذ افتضاحي بين الملا
هامش
( 1 ) شعراء الحلة : 2 / 387 ، والغدير : 7 / 47 - 48 . ( 2 ) شعراء الحلة : 2 / 387 ، الغدير : 7 / 66 .