وفيض أياديك في العالمين * بأنهار أسرارها يدفق
وآثار أياديك في العالمين * على جبهات الورى تشرق
فموسى الكليم وتوراته * يدلان عنك إذا استنطقوا
وعيسى وإنجيله بشرا * بأنك ( أحمد ) من يخلق
فيا رحمة الله في العالمين * ومن كان لولاه لم يخلقوا
لأنك وجه الجلال المنير * ووجه الجمال الذي يشرق
وأنت الأمين وأنت الأمان * وأنت ترتق ما يفتق
أتى ( رجب ) لك في عاتق * تقيل الذنوب ، فهل تعتق ؟
وقال في مدح علي عليه السلام وبيان فضله ( 1 ) :
يا منبع الأسرار يا سر * المهيمن في الممالك
يا قطب دائرة الوجود * وعين منبعه كذلك
والعين والسر الذي * منه تلقنت الملائك
ما لاح صبح في الدجى * إلا وأسفر عن جمالك
يا بن الأطايب والطواهر * والفواطم والعواتك
أنت الأمان من الردى * أنت النجاة من المهالك
أنت الصراط المستقيم * قسيم جنات الأرائك
والنار مفزعها إليك * وأنت مالك أمر مالك
يا من تجلى بالجمال * فشق بردة كل حالك
صلى عليك الله من * هاد إلى خير المسالك
والحافظ ( البرسي ) لا * يخشى ، وأنت له هنالك
وقال في حب الإمام علي عليه السلام ويشير إلى عذاله على هذا الحب ( 2 ) :
أيها اللائم دعني * واستمع من وصف حالي
هامش
( 1 ) شعراء الحلة : 2 / 386 ، والغدير : 7 / 45 .
( 2 ) شعراء الحلة : 2 / 386 - 387 ، والغدير : 7 / 40 ، آخر مشارق الأنوار ، وأعيان الشيعة : 6 / 466 ،
والبابليات : 1 / 120 .