تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق أنوار اليقين — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
والقتبية ، والجعدية ، والناووسية ، والفضلية ، والسرية ، والطيفية ، والفارسية ، واليعقوبية ( 1 ) ، والعمرية ، والمباركية ، والميمونية . فالسبأية أصحاب علي بن سبأ ( 2 ) . وهو أول من غلا وقال : إن الله لا يظهر إلا في أمير المؤمنين وحده ، وإن الرسل كانوا يدعون إلى علي ، وإن الأئمة أبوابه ، فمن عرف أن عليا خالقه ورازقه سقط عنه التكليف . وهذا كفر محض . والخصيبة أصحاب يزيد بن الخصيب ، وعنده أن الله لا يظهر إلا في أمير المؤمنين والأئمة من بعده ، وأن الرسل هو أرسلهم يحثون عباده على طاعته ، وأن الرجل هو إبليس الأبالسة ، وأن ظلمة زريق قديمة مع نور علي لأن الظلمة عكس النور . وأما النصيرية فهم أصحاب محمد بن نصير النمري ، ومقالته : أن الله لا يظهر إلا في علي . والإسحاقية وهم أصحاب إسحاق بن أبان الأحمر ، وله مع الرشيد قصص . والقمية هم أصحاب إسماعيل القمي ، وهم يقولون : إن الله يظهر في كل واحد كيف شاء ، وإن عليا عليه السلام والأئمة نور واحد . وأما القتبية فإنهم يقولون : إن الباقر عليه السلام حي لم يمت وإنه يظهر متى شاء . وإن الفطحية وهم أصحاب عبد الله بن جعفر الأفطح ، وهؤلاء نسبوا الإمامة إلى الصادق عليه السلام ، وادعوا فيه اللاهوت . والواقفة وقفوا عند موسى ، وقالوا : هو حي لم يمت ، ولم يقتل ، وإنه يعود إليهم . والفارسية قالوا : إن بين الله وبين الإمام واسطة ، وعلى الإمام طاعة الواسطة وعلى الناس طاعة الإمام . واليعقوبية هم الواقفة ، ودينهم انتهى إلى التناسخ . والمباركية وهؤلاء ينتهون إلى الصادق ، ويقولون إن إسماعيل ابنه يحيى بعد الموت ويملأ الأرض عدلا . والميمونية أصحاب عبد الله بن ميمون بن مسلم بن عقيل ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المشهور أنه عبد الله بن سبأ . ( 2 ) إن عبد الله هو ابن ميمون الفلاح ، وقد زعموا أنه ادعى النسب إلى مسلم بن عقيل حين نزل على بني ( 13 ) في الأصل المطبوع : اليعقوبية .