Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 203

Contributors:

P.203
من الرحمة ولم يشدد عليك في التوبة فجعل النزوع عن الذنب حسنة وحسب سيئتك واحدة وحسب حسنتك عشرا وفتح لك باب المتاب والاستيناف فمتى شئت سمع نداءك ونجواك فأفضيت إليه بحاجتك وأنبأته عن ذات نفسك وشكوت إليه همومك واستغته على أمورك وناجيته بما تستخفى به من الخلق من سرك ثم جعل بيدك مفاتيح خزائنه فالحح في المسألة يفتح لك باب الرحمة بما أذن لك فيه من مسئلته فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب خزائنه فالحح ولا يقنطك ان ا بطأت عنك الإجابة فان العطية على قدر المسألة وربما أخرت عنك الإجابة ليكون أطول للمسألة واجزل للعطية وربما سئلت الشئ فلم تؤته وأوتيت خيرا منه عاجلا وآجلا أو صرف الارتياد الطلب أصله واوى من راد يرود وحسن الارتياد اتيانه من وجهه البلاغ الكفاية أي ما يكفي من العيش ولا يفضل الكؤود صعبة شاقة المصعد والمخف بالضم فالكسر الذي خفف حمله بعكس المثقل فارتد لنفسك أصله من راد يرود إذا طلب وتفقد وتهيأ مكانا لينزل إليها والمراد ابعث رائدا والإنابة الرجوع إلى الله النزوع الرجوع والكف المتاب التوبة الاستيناف الاخذ بالشئ وابتدائه وفي بعض النسخ الاستيتاب أفضيت اي ألقيت وأبلغت إليه المناجاة المكالمة سرا الحح من الالحاح من ألح في السؤال أي واظب عليه .
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 203 | الميرجهاني