Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 201

Contributors:

P.201
مباعدا وعليهم زاريا ولمن خالفه مخطئا ولما لم يعرف من الأمور مضللا فإذا ورد عليه من الأمور ما لم يعرفه أنكره وكذب به وقال بجهالته ما أعرف هذا وما أراه كان وما أظن أن يكون وانى كان وذلك لثقته برأيه وقلة معرفته بجهالته فما ينفك بما يرى مما يلتبس عليه رأيه مما لا يعرف للجهل مستفيدا وللحق منكرا وفي الجهالة متحيرا وعن طلب العلم مستكبرا أي بني تفهم وصيتي واجعل نفسك ميزانا فيما بينك وبين غيرك فاحبب لغيرك ما تحب لنفسك وأكره له ما تكره لنفسك ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم وأحسن كما تحب أن يحسن إليك واستقبح من نفسك ما تستقبح من غيرك وأرض من الناس لك ما ترضى به لهم منك ولا تقل بما لا تعلم بل لا تقل كلما تعلم ولا تقل ما لا تحب أن يقال لك واعلم أن الاعجاب ضد الصواب وآفة قوله عليه السلام وعثاء الطريق أي مشقته خشونة السفر في النهج خشونة السفر وجشوبة المطعم هجم عليه أي انتهى إليه بغتة قوله وأرض من الناس أي إذا عاملوك بمثل ما تعاملهم ولا تطلب منهم أزيد مما تقدم لهم الاعجاب الاستحسان ما يصدر عن النفس
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 201 | الميرجهاني