Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 198

Contributors:

P.198
الهدف والتاء لنقل الاسم من الوصفية إلى الاسمية الصرفة الحليف المحالف والحلف بالكسر والحلف بالفتح التعاقد والمعاهدة على التعاضد والتساعد والاتفاق نصب الآفات يقال فلان نصب عيني بالضم أي لا يفارقني والصريع الطريح يزعني أي يمنعني المحض الخالص أفضى أي انتهى الشوب المزج والخلط الفجائع جمع الفجيعة وهي المصيبة الفحش بمعنى الزيادة والكثرة والغمرات الشدائد الكهف الملجأ الحريز الحصين الاستخارة أجاله الرأي في الامر قبل فعله لاختيار أفضل الوجوه الصفح الاعراض استبان أي ظهر النخيل المختار المصفى توخيت أي تحريت العشواء الضعيفة البصر واشعار لفظ الخبط له باعتبار أنه طالب للعلم بغير استكمال شرائط الطلب وعلى غير وجهه فتفهم أي بني وصيتي واعلم أن مالك الموت هو مالك الحياة وأن الخالق هو المميت وأن المفنى هو المعيد وأن المبتلى هو المعافي وأن الدنيا لم تكن لتستقيم إلا على ما خلقها الله تبارك وتعالى عليه من النعماء والابتلاء والجزاء في المعاد وما شاء مما لا نعلم فإن أشكل عليك شئ من ذلك فاحمله على جهالتك به وانك أول ما خلقت خلقت جاهلا ثم علمت وما أكثر ما تجهل من الامر ويتحير فيه رأيك ويضل فيه بصرك ثم تبصره بعد ذلك فاعتصم بالذي خلقك ورزقك وسواك فليكن له تعمدك واليه رغبتك ومنه شفقتك واعلم يا بني أن أحدا لم ينبئ عن الله تبارك وتعالى كما أنبأ عنه نبينا صلى الله عليه وآله فارض به رائدا والى النجاة قائدا فإني لم آلك نصيحة