تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية المعطلة ( استعجال الصواعق ) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
ومن دعائه يوم الطائف : « أعوذ بوجهك الكريم الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة » « 1 » ولا يظن برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يستعيذ بمخلوق . وفي « صحيح البخاري » أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنزل عليه
قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ
قال أعوذ بوجهك
أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ
« 2 » . وقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه . أمرني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : إذا أخذت مضجعك فقل : « أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامات من شر ما أنت آخذ بناصيته ، اللهم أنت تكشف المأثم والمغرم ، اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، سبحانك وبحمدك » « 3 » وإسناده كلهم ثقات . وفي « الموطأ » أنه لما كان ليلة الجن أقبل عفريت من الجن وفي يديه شعلة من نار فجعل النبي صلى اللّه عليه وسلم يقرأ القرآن فلا يزداد إلا قربا ، فقال له جبريل عليه السلام ألا أعلمك كلمات تقولهن ينكب منها لفيه وتطفأ شعلته ، قل : « أعوذ بوجه اللّه الكريم وكلمات اللّه التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء ، ومن شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها ، ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر طوارق الليل ، ومن شر كل طارق ( إلا طارقا )
هامش
( 1 ) [ ضعيف الإسناد ] رواه ابن جرير ( 1 / 80 ) من طريق ابن إسحاق ورواه الطبراني في « الكبير » مختصرا . وذكره الحافظ الهيثمي في « المجمع » ( 6 / 35 ) وقال : وفيه ابن إسحاق وهو مدلس ثقة وبقية رجاله ثقات ا ه وضعفه الألباني في « التعليق على فقه السيرة » للشيخ محمد الغزالي ، وفي « ضعيف الجامع » ( 1280 ) . ( 2 ) رواه البخاري ( 4628 ، 7313 ، 7406 ) ، والإمام أحمد ( 3 / 309 ) . من حديث جابر بن عبد اللّه وفيه : قال :أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاًفقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : هذا أيسر » . ( 3 ) رواه أبو داود ( 5052 ) ، والنسائي في « عمل اليوم والليلة » ( 772 ) وابن السني ( 737 ) ، وضعفه الألباني في « ضعيف أبي داود » .