تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
ورجع نداءه ألا لا تفروا فإنا نكر راجعين لما عندنا من الشجاعة وأنتم تجعلون الفر فرارا فلا تستطيعون الكر وجمع ( البأس ) ( أبؤس ) مثل فلس وأفلس بويط على لفظ التصغير بليدة من بلاد مصر من جهة الصعيد بقرب الفيوم على مرحلة منها وينسب إليها بعض أصحاب الشافعي رضي الله عنه الباع قال أبو حاتم هو مذكر يقال هذا ( باع ) وهو مسافة ما بين الكفين إذا بسطتهما يمينا وشمالا و ( باع ) الرجل الحبل ( يبوعه ) ( بوعا ) إذا قاسه بالباع والجمع ( أبواع ) و ( انباع ) العرق على انفعل إذا سال وقال الفارابي امتد وكل راشح ( ينباع ) وهو ( منباع ) الباغ الكرم لفظة أعجمية استعملها الناس بالألف واللام البوق بالضم معروف والجمع ( بوقات ) و ( بيقات ) بالكسر و ( البائقة ) النازلة وهي الداهية والشر الشديد و ( باقت ) الداهية إذا نزلت والجمع ( البوائق ) باك الحمار الأتان ( يبوكها ) ( بوكا ) نزا عليها و ( باكت ) الناقة ( تبوك ) ( بوكا ) سمنت فهي ( بائك ) بغير هاء وبهذا المضارع سميت غزوة ( تبوك ) لأن النبي صلى الله عليه وسلم غزاها في شهر رجب سنة تسع فصالح أهلها على الجزية من غير قتال فكانت خالية عن البؤس فأشبهت الناقة التي ليس بها هزال ثم سميت البقعة ( تبوك ) بذلك وهو موضع من بادية الشام قريب من مدين الذين بعث الله إليهم شعيبا البال القلب وخطر ( ببالي ) أي بقلبي وهو رخي البال أي واسع الحال و ( بال ) الإنسان والدابة ( يبول ) ( بولا ) و ( مبالا ) فهو ( بائل ) ثم استعمل ( البول ) في العين وجمع على أبوال ألبان شجر معروف الواحدة ( بانة ) ودهن ألبان منه و ( البون ) الفضل والمزية وهو مصدر ( بأنه يبونه بونا ) إذا فضله وبينهما ( بون ) أي بين درجتيهما أو بين اعتبارهما في الشرف وأما في التباعد الجسماني فتقول بينهما ( بين ) بالياء باء ( يبوء ) رجع و ( باء ) بحقه اعترف به و ( باء ) بذنبه ثقل به و ( الباءة ) بالمد النكاح والتزوج وقد تطلق الباءة على الجماع نفسه ويقال أيضا ( الباهة ) وزان العاهة و ( الباه ) بالألف مع الهاء وابن قتيبة يجعل هذه الأخيرة تصحيفا وليس كذلك بل حكاها الأزهري عن ابن الأنباري وبعضهم يقول الهاء مبدلة من الهمزة يقال فلان حريص على ( الباءة والباء والباه ) بالهاء