تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
حصل معه نوم أم لا و ( بات يبات ) من باب تعب لغة و ( البيت ) المسكن و ( بيت الشعر ) معروف و ( بيت الشعر ) ما يشتمل على أجزاء معلومة وتسمى أجزاء التفعيل سمي بذلك على الاستعارة بضم الأجزاء بعضها إلى بعض على نوع خاص كما تضم أجزاء البيت في عمارته على نوع خاص والجمع ( بيوت وأبيات ) و ( بيت العرب ) شرفها يقال ( بيت تميم في حنظلة ) أي شرفها و ( البيات ) بالفتح الإغارة ليلا وهو اسم من ( بيته تبييتا ) و ( بيت ) الأمر دبره ليلا و ( بيت ) النية إذا عزم عليها ليلا فهي ( مبيتة ) بالفتح اسم مفعول باد يبيد ( أبيدا وبيودا ) هلك ويتعدى بالهمزة فيقال ( أباده ) الله تعالى و ( البيداء ) المفازة والجمع ( بيد ) بالكسر و ( بيد ) مثل غير وزنا ومعنى يقال هو كثير المال بيد أنه بخيل البئر أنثى ويجوز تخفيف الهمزة وله جمعان للقلة ( أبآر ) ساكن الباء على أفعال ومن العرب من يقلب الهمزة التي هي عين الكلمة ويقدمها على الباء ويقول ( أأبار ) فتجتمع همزتان فتقلب الثانية ألفا والثاني ( أبؤر ) مثل أفلس قال الفراء ويجوز القلب فيقال ( آبر ) وجمع الكثرة ( بئار ) مثل كتاب وتصغيرها ( بؤيرة ) بالهاء وتضاف بئر إلى ما يخصصها فمنه ( بئر معونة ) وستأتي في معن ومنه ( بيرحاء ) على لفظ حرف الحاء موضع بالمدينة مستقبل المسجد وهي التي وقفها أبو طلحة الأنصاري ومنه ( بئر بضاعة ) بالمدينة أيضا باض الطائر ونحوه ( يبيض ) ( بيضا ) فهو ( بائض ) و ( البيض ) له بمنزلة الولد للدواب وجمع ( البيض ) ( بيوض ) الواحدة ( بيضة ) والجمع ( بيضات ) بسكون الياء وهذيل تفتح على القياس ويحكى عن الجاحظ أنه صنف كتابا فيما يبيض ويلد من الحيوانات فأوسع في ذلك فقال له عربي يجمع ذلك كله كلمتان ( كل أذون ولود وكل صموخ بيوض ) والبياض من الألوان وشئ ( أبيض ) ذو بياض وهو اسم فاعل وبه سمي ومنه ( أبيض بن حمال المأربي ) والأنثى ( بيضاء ) وبها سمي ومنه ( سهيل بن بيضاء ) والجمع ( بيض ) والأصل بضم الباء لكن كسرت لمجانسة الياء وقولهم صام ( أيام البيض ) هي مخفوضة بإضافة أيام إليها وفي الكلام