بمختلفي العامل كما تقدم و ( البهيمة ) كل ذات أربع من دواب البحر والبر وكل حيوان لا يميز فهو ( بهيمة ) والجمع ( البهائم )
البهاء
الحسن والجمال يقال ( بها يبهو ) مثل علا يعلو إذا جمل فهو ( بهي ) فعيل بمعنى فاعل ويكون ( البهاء ) حسن الهيئة و ( بهاء ) الله تعالى عظمته
بوشنج
بضم الباء وسكون الواو ثم شين معجمة مفتوحة ثم نون ساكنة ثم جيم بلدة من خراسان بقرب هراة وأصلها بوشنك ثم عربت إلى الجيم وإليها ينسب بعض أصحابنا
الباب
في تقدير فعل بفتحتين ولهذا قلبت الواو ألفا ويجمع على ( أبواب ) مثل سبب وأسباب ويضاف للتخصيص فيقال ( باب الدار ) و ( باب البيت ) ويقال لمحلة ببغداد ( باب الشام ) وإذا نسبت إلى المتضايفين ولم يتعرف الأول بالثاني جاز إلى الأول فقط فتقول ( البابي ) وإليهما معا فيقال ( البابي الشامي ) وإلى الأخير فيقال ( الشامي ) وقد ركب الاسمان وجعلا اسما واحدا ونسب إليهما فقيل ( البابشامي ) كما قيل الدارقطني وهي نسبة لبعض أصحابنا و ( البواب ) حافظ الباب وهو الحاجب و ( بوبت ) الأشياء ( تبويبا ) جعلتها ( أبوابا ) متميزة
الباج
تهمز ولا تهمز والجمع ( أبواج ) وهي الطريقة المستوية ومنه قول عمر رضي الله عنه لأجعلن الناس كلهم باجا واحدا أي طريقة واحدة في العطاء
باح
الشيء ( بوحا ) من باب قال ظهر ويتعدى بالحرف فيقال ( باح ) به صاحبه وبالهمزة أيضا فيقال ( أباحه ) و ( أباح ) الرجل ماله أذن في الأخذ والترك وجعله مطلق الطرفين و ( استباحه ) الناس أقدموا عليه
بار
الشيء ( يبور ) ( بورا ) بالضم هلك و ( بار ) الشيء ( بوارا ) كسد على الاستعارة لأنه إذا ترك صار غير منتفع به فأشبه الهالك من هذا الوجه و ( البويرة ) بصيغة التصغير موضع كان به نخل بني النضير
البؤس
بالضم وسكون الهمزة الضر ويجوز التخفيف ويقال ( بئس ) بالكسر إذا نزل به الضر فهو ( بائس ) و ( بؤس ) مثل قرب ( بأسا ) شجع فهو ( بئيس ) على فعيل وهو ذو ( بأس ) أي شدة وقوة قال الشاعر :
فخير نحن عند البأس منكم * إذا الداعي المثوب قال يالا
أي نحن عند الحرب إذا نادى بنا المنادي
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 65
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٦٥