تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 164

مساهمون:

صمقدمة الآشتياني ١٦٤
صور كمالاته . و « الذنب المتأخر » هو النقصانات والمبعدات ، لكن في السلسلة الصعودية . والإنسان الكامل الختمى ووراث أحواله ومقاماته تجبر تلك النقصانات ويمحوها ويسترها بالوصول إلى عين الحقيقة . وهذا معنى « المغفرة » . فافهم واخفض جناح عقلك ، ولا تكن من الجاهلين .
رسالهء مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية از آثار تحقيقى ودقيق ودر عين اختصار مطالب آن روان وجذاب است ومحتاج به شرحي مبسوط مىباشد . در تحرير شرح مفصل بر اين اثر وحل وتوضيح مشكلات رسالة ، اشخاص با ذوق وطالبان مستعد خود را نيازمند مىبينند كه در اثبات نبوت وولايت به آثاري مراجعه نمايند ، وبه تحقيقاتى پى برند كه آنها را از مباحث سطحى وجدلى وأخذ به روايات غير متواتر بىنياز نمايد . بحث وتحقيق در حقيقت نبوت وولايت محمديه وأحوال وارثان مقام وعلوم وأحوال حضرت ختمى مرتبت ، يعنى اولياى محمديين ، را بايد در آثار أرباب عرفان جستجو نمود ، نه در مباحث موجود در كتب متكلمان . مرحوم امام ، رضوان الله عليه ، از كثيرى از أكابر أرباب عرفان به « خلَّص شيعيان أمير مؤمنان » عليه السلام ، تعبير كرده‌اند . صدق اين بيان عرشي بنيان از رجوع به آثار أرباب تحقيق وأهل حق هويدا وظاهر مىگردد . نمونه را بيانات ابن عربى است در جواب 153 سؤال حكيم ترمذى در مسائل مختلف كه برخى از آن مسائل از عويصات است . شيخ أكبر ساليان متمادى بعد از رحلت ترمذى به اين سؤالات جواب داده است : السؤال الخمسون ومائة : « أهل بيتي أمان لأمّتى . » الجواب : قال [ ص ] : « سلمان منّا أهل البيت » فكل عبد له صفات سيّده . . . وأهل القرآن هم أهل الله . . . والقرآن أمان فإنه شفاء ورحمة . . . وأهل بيته من كان موصوفا بصفته فسعد الطالح ببركة الصالح . فانظر ما تحت هذه اللفظة : « أهل بيتي أمان لأمتي » من الرحمة الإلهية بأمة محمد [ ص ] وهذا معنى قوله تعالى : « وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ . » . . . فببركة أهل البيت وما أراد الله به من التطهير بقوله : « إِنَّما