يشرف المضاف إليهم بشرفهم وشرفهم ليس لأنفسهم وإنما الله تعالى هو الذي اجتباهم وكساهم حلَّة الشرف ، وكيف يا ولىّ به من أضيف إلى من له الحمد والمجد والشرف لنفسه وذاته ؟ والمضاف إليه من عباده الذين هم عباده وهم الذين لا سلطان لمخلوق عليهم في الآخرة . قال تعالى لإبليس : « إِنَّ عِبادِى » فأضافهم إليه . « لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ » فما ظنك بالمعصومين المحفوظين منهم . . . الواقفين عند مراسمه ؟ فشرفهم أعلى وأتم ، وهؤلاء هم أقطاب هذا المقام . « 156 »
نقل وتأييد حضرت امام ، قدس سرّه ، در آخر مباحث كتاب پرداختهاند به بيان « أسفار اربعهء » سلاك حقيقت وعارفان ومحققانى كه رفرف عروجشان حب به حق است وبزرگانى كه سالك طريق باطن نام دارند . مصنف محقق ، أعلى الله ذكره في المقربين ، تصريح كردهاند كه أسفار اربعهء أستاذ الأساتيذ ، ميرزا محمد رضا قمشه اى ، را تلخيص نمودهاند :
قوله ( قده ) : الأوّل السفر من الخلق إلى الحق . « 157 »
أقول : اعلم ، أن السفر هو الحركة سواء كان على وجه الاستعداد والخروج في القوة إلى الفعل أو على وجه التجلي والتنزل من مقام إلى مقام أدون منه ، أو دونه ، بلا شوب التجافي ورائحة الانخلاع ، سواء كانت طولية أو عرضية .
وللسلاك الإلهية حركات أربعة تسمى بالأسفار الأربعة . ثنتان منها استعداديتان : إحداهما ، طولية صعودية . وهي السفر من الخلق إلى الحق ، لا بالحق . والأخرى ، عرضية إلهية . وهي من الحق إلى الحق بالحق . وثنتان منها
هامش
« 156 » - أي ، أقطاب العالم ، منبع پيشين ، ص 232 .
« 157 » - رسالهء حاضر ، « مصباح » سوم ، « وميض » نهم