مراد أو سورهء « الفتح » است كه با آيات « إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً . لِيَغْفِرَ لَكَ الله ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَه ُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً . وَيَنْصُرَكَ الله نَصْراً عَزِيزاً . »
آغاز مىشود .
فتوح رسول الله ، عليه وآله السلام ، سه « فتح » است متفاوت از يك ديگر . وهر كدام داراى احكام خاص است :
أوّل الفتوح « الفتح القريب » . قال الله تعالى : « فَجَعَلَ من دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً . »
ترقى انسان از مقام نفس به مقام عقل منوّر به نور شرع ومطيع أوامر حق گرديدن وقبول تجليات نوري ومكاشفات غيبى خاص مقام قلب ، به اصطلاح أرباب عرفان وعارفان به لسان قرآن ، « فتح قريب » است . اين فتح مقدمه است براي عبور از مقام « قلب » به مقام « روح » . كريمهء « نَصْرٌ من الله وَفَتْحٌ قَرِيبٌ . » شاهد ديگرى است بر اين معنا .
قسم دوم از فتوحات نبويه « فتح مبين » است . اين فتح در مقام « روح » تحقق يابد واز آن به « قلب بالغ به مقام روح » تعبير كردهاند . مرتبهء روحيه همان مقام « واحديت » ولاهوت است . فناى حاصل از « فتح مبين » فناى أسمائي وصفاتى نام دارد ، ومقام « قاب قوسين » كناية از آن است . علم خاص حق في قوله : « لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ من عِلْمِه ِ إِلَّا بِما شاءَ » عبارت است از علم حاصل از عمل در مقام فناء أسمائي كه در كنت سمعه وبصره به آن اشاره شده است .
ديگر « فتح مطلق » است كه خاص قلب بالغ به مقام سرّ است ، وخاص مقام « قرب فرايض » وجمع بين القربين ، يعنى نوافل وفرايض ، مىباشد . مقام « أَوْ أَدْنى » اشاره به اين فتح است وكريمهء « إِذا جاءَ نَصْرُ الله وَالْفَتْحُ » فتح باب وحدت وفناى در « احديت » است . فناى مطلق واستغراق در عين جمع وشهود ذاتي وظهور نور الحق باسمه « الأحد » خاص حضرت ختم نبوت است . مراد از « ذنب » در كريمهء مباركهء « لِيَغْفِرَ لَكَ الله ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِكَ » « گناه » اصطلاحى نيست چه آن كه نزد ما ، معاشر الإمامية ، أنبياء معصومند . بلكه مراد از « ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِكَ » هو المبعّدات التي في السلسلة النزولية اللازمة للتنزلات الوجودية وتشأن الحقيقة الإلهية بشؤونه
و