تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 160

مساهمون:

صمقدمة الآشتياني ١٦٠
وعين ثابت خود را مشاهده نمايد ونهايتا از باب النهايات هي الرجوع إلى البدايات به وجود جمعى واحدى وحقيقتي أوسع وأتم به ختم نبوت ، بلكه خاتم نبوات وولايات ، ظاهر گردد ، وبه نغمهء جاننواز لي مع الله وقت لا يسعه ملك مقرّب ولا نبىّ مرسل مترنم گردد .
اينك ما به نحو اختصار نحوهء ظهور حقيقت محمديه را از مقام جمع والوجود به عالم كثرت ونيل به مقام مظهريت جميع أسماء ، از جمله أسماء حاكم بر نشئت انسان ، ورسيدن به مقام جمع الجمع أسماء تنزيهيه وتشبيهيه « 151 » وپيوستن به أصل خود ، ونيز راز اكمليت واتميت قوس صعود نسبت به قوس نزول ، را باز نموده وبيان مىكنيم كه وارثان مقامات وعلوم وأحوال آن سرور عالم ، بالوراثة والتبعية از آن مقامات بهره دارند . شيخ أكبر در چند موضع از كتاب الفتوحات المكية اين سرّ را آشكار ساخته است . از ابن فارض نقل شد كه
قبل فصالى دون تكليف ظاهري ختمت بشرعى الموضحى كلّ شرعة وإني وإن كنت بن آدم صورة فلى فيه معنى شاهد بأبوّتى « بودم آن روز من از طايفهء درد كشان كه نه از تاك نشان بود ونه از تاك نشان » « من به ظاهر گر چه ز آدم زاده أم ليك معنى جدّ جدّ افتاده‌ام » وفي المهد حزبي الأنبياء وفي العنا صر لوحى المحفوظ والفتح سورتي
هامش
« 151 » - برخى از أسماء إلهية حاكم بر سكنهء جبروت نيستند واختصاص به عالم شهادت دارند . وتجلى برخى از أسماء اختصاص دارد به مظهر بالغ به مقام « قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى » . ونيز أسمائي كه از أسماء مستأثره‌اند وحضرت ختمى مقام از آن أسماء بهره دارند ، نه ملايكه ونه أولو العزم از أنبيا به مقام مظهريت آن أسماء مىرسند ، وتنها اختصاص دارد به جناب ختم أنبيا .« ندانمت به حقيقت كه در جهان به چه مانى جهان وهر چه در أو هست صورتاند تو جانى ».
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 160 | السيد الخميني / السيد جلال الدين الآشتياني